"القراءة تصنع إنساناً كاملاً، والمشورة تصنع إنساناً مستعداً، والكتابة تصنع إنساناً دقيقاً." —احصل علي عروض وخصومات خاصة عن طريق واتساب 0096550300046 -- شحن الي كافة انحاء العالم
وريا أفيارد (ولدت في 27 يوليو 1990) هي كاتبة أمريكية لأدب الشباب والخيال والسيناريوهات. [ 1 ] وهي معروفة بروايتها الخيالية الملكة الحمراء . [ 2 ] كتبت أفيارد الرواية بعد عام من تخرجها من برنامج كتابة السيناريو بجامعة جنوب كاليفورنيا في عام 2012. [ 3 ] [ 4 ] تعاونت شركة سوني بيكتشرز معها لكتابة سيناريو فيلم
بهاء الدين محمد بن الحسن بن محمد البغدادي يعرف عمومًا بـابن حمدون الكاتب (1102 - 1167) شاعر وكاتب عراقي. كان عارض العسكر المقتفي لأمر الله ، ثم صار صاحب ديوان الزمان لمستنجد بالله. هو من بيت مشهور بالرياسة والفضل، وكان أديبًا فاضلاً. له كتاب اسمه التذكرة في الأدب والتاريخ. فوقف المستنجد بالله على حكايات ذكرها توهم في الدولة غضاضة، فقبض عليه وحبس، وظل في الحبس حتى مات ودفن في مقابر قريش ببغداد. حقق كتابه إحسان عباس ونشره بعنوان التذكرة الحمدونية في 1983.
أبو عُمَرَ أحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ رَبِّه الأندَلُسِي (246- 328 هـ / 860- 940 م) شاعرٌ أندَلُسِيٌّ، وصاحب كتاب العقد الفريد. حياته ولد أبو عمر أحمد بن محمد بن عبد ربه بن حبيب بن حدير بن سالم في قرطبة في 10 رمضان 246 هـ. جده سالم كان مولى للأمير هشام الرضا. نشأ ابن عبد ربه في قرطبة، وأمتاز بسعة الاطلاع في العلم والرواية والشعر. كتب الشعر في الصب والغزل، ثم تاب وكتب أشعارًا في المواعظ والزهد سماها «الممحصات». وكان يتكسب من الشعر بمدحه للأمراء، فعُدّ بذلك أحد الذين أثروا بأدبهم بعد الفقر. كما كان من الرواد في نشر فن الموشحات التي أخذه عن مخترعه مقدم بن معافى القبري. إلا أن أعظم أعماله فهو كتابه «العقد الفريد» الذي كان بمثابة موسوعة ثقافية تبين أحوال الحضارة الإسلامية في عصره. كما كان ابن عبد ربه راوية سمع من بقي بن مخلد وابن وضاح وغيرهما. توفي ابن عبد ربه في 18 جمادى الأولى 328 هـ، ودُفن في قرطبة، وقد أصيب بالفالج قبل وفاته بأعوام.
أحمد بن محمد المقري التلمساني (986- 1041هـ/ 1578- 1631م) هو شهاب الدين أبو العباس أحمد بن محمد المقري التلمساني القرشي المالكي الأشعري من أعلام الفكر العربي في الجزائر أثناء عهدها العثماني شخصية متميزة فكرياً، توزّع هواها بين أقطار العروبة مشرقاً ومغرباً، ولد في الجزائر، وهام بالمغرب الأقصى كما كبر وجده بالحجاز، وأحب دمشق وأهلها، والقاهرة ورجال علمها، حيث لقي ربه، وفي نفسه حنين إلى وطنه الأول الجزائر وشوق الرحلة إلى دمشق التي حالت دونها المنية، بعدما ارتوى صدره من أريج الأرض الطاهرة في البقاع المقدسة. إنه العلامة الأديب اللامع أحمد المقري صاحب عملين فكريين جادين، بدأ بأوّلهما حياته في التأليف، وهو كتاب "روضة الآس العاطرة الأنفاس في ذكر من لقيته من أعلام الحضرتين: مراكش وفاس"، وكان الثاني خاتمة مؤلفاته، عشية وفاته، وهو كتاب "نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب". المقري التلمساني (1578م ـ 1631م) اسمه الكامل شهاب الدين أبوالعباس أحمد ابن محمد ابن أحمد ابن يحيى القرشي هو مؤرخ مسلم ولد في تلمسان سنة 1578م، وتوفي سنة 1631م بالقاهرة، من أشهر كتبه نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب الذي يعد أحد أبرز المراجع العربية المكتوبة حول تاريخ الأندلس.
أبو الحسن عز الدين علي بن مُحمَّد بن مُحمَّد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الجَزَري الموصلِّي الشيباني (4 جمادى الأولى 555 - شعبان 630 هـ / 12 مايو 1160 - يونيو 1233 م) المعروف اختصارًا باسم ابن الأثير الجَزَري أو ابن الأثير، هو عالمٌ مُسلم ومُؤرخ نسَّابة ومُحدث وإخباري وأديب يُعد من أبرز المؤرخين المسلمين العرب. عاصر ابن الأثير الخلافة العبَّاسية في أواخر عهدها زمن الخليفة منصور المستنصر بالله (1226-1242)، وعاصر فترة السُّلطان صلاح الدين الأيُّوبي وتحرير بيت المقدس من الصَّليبيين، بالإضافة إلى الاجتياح المغولي لخوارزم والأحداث الدامية التي ضربت منطقة المشرق الإسلامي، وقد ألَّف كتابًا سماه الكامل في التاريخ، والذي يشمل أول الزَّمان حتى وفاته، ليكون من أهم الكُتُب التي دوَّنت لحظات هامَّة وبشكلٍ تفصيلي قائم على التسلسل الزمني في التاريخ الإسلامي
أَبُو اَلْفَرَجِ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ اَلْهَيْثَمِ اَلْمَرْوَانِيُّ اَلْأُمَوِيُّ اَلْقُرَشِيُّ المعروفُ بِأَبِي اَلْفَرَجِ اَلْأَصْفَهَانِيِّ (أو اَلْأَصْبَهَانِيِّ -بِالباء بَدَلَ الفاء-) (284هـ/897م - 14 ذو الحجة 356 هـ/20 نوفمبر 967م) ينتهي نسبهُ الى الخليفة مَرْوَانَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ بْنِ اَلْحَكَمِ، آخر خلفاء اَلدَّوْلَة اَلْأُمَوِيَّةِ، أمَّا أُمُّه فكانت شيعيَّةً من آل ثَوابة. كان أديبًا عربيًا، ومن النَّوابِغ في علوم التاريخ والأنساب والسير والآثار واللغة والمغازي. وله معارف أُخر في علم الجوارح والبيطرة والفلك والأشربة. ولأبي الفرج شعر قليل، جيّدُه في الهجاء، فقد كان هجّاءً فصيح اللسان، يتقيه الناس. وكان، على تشيّعه الظاهر، يراسل الأمويين في الأندلس، وحصل له فيها مصنفات لم تنته إلينا، فأجزلوا له العطايا سرّاً. وُلد في أصفهان، ونشأ وتوفي في بغداد. اشتهر بتأليفه «كِتَابَ اَلْأَغَانِي»، الذي تضمَّنَ معلومات موثقة عن الفترات الأولى للموسيقى العربية (من القرن السابع إلى القرن التاسع) وحياة الشعراء والموسيقيين من فترة ما قبل الإسلام حتى زمن الأصفهاني. نظرًا لمساهمته في توثيق تاريخ الموسيقى العربية، فقد وصف بأنه «أحد الآباء المؤسسين لعلم موسيقى الشعوب الحديث». من كُتبه «كِتَابُ اَلْأَغَانِي» واحد وعشرون جزءً، جمعه في خمسين سنة، و«مَقَاتِلُ اَلطَّالِبِيِّينَ» و«نَسَبُ بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ» و«اَلْقِيَانُ» و«اَلْإِمَاء اَلشَّوَاعِرُ» و«أَيَّامُ اَلْعَرَبِ» ذكر فيه 1700 يوم، و«اَلتَّعْدِيلُ وَالْإِنْصَافُ» في مآثر العرب ومثالبها، و«جَمْهَرَة اَلنَّسَبِ» و«اَلدِّيَارَاتُ» و«مُجَرَّدُ اَلْأَغَانِي» و«اَلْحَانَاتُ» و«اَلْخَمَّارُونَ وَالْخَمَّارَاتُ» و«آدَابُ اَلْغُرَبَاءَ». كتب عنه محمد أحمد خلف الله، كتاب «صَاحِبُ اَلْأَغَانِي» ولشفيق جبري بدمشق «دِرَاسَة اَلْأَغَانِي» و«أَبُو اَلْفَرَجْ اَلْأَصْبَهَانِي». وروى عن علماء كثيرين يطول تعدادهم، وسمع من جماعة لا يحصون ومنهم ابن دريد إمام عصره في اللغة والأدب والشعر، والفضل بن الحباب الجمحي، والأخفش العالم النحوي الكبير، والأنباري، والطبري، ومحمد بن خلف بن المرزبان، وقدامة بن جعفر وآخرون.
جانجا عبد المنعم حافظ الأخت غير الشقيقة للفنانة سعاد حسني التي توفيت جراء سقوطها من شرفة شقة إحدى صديقاتها في لندن العام 2001. تحاول أن تثبت أن أختها قتلت ولم تنتحر كما استنتج القضاء البريطاني. في هذا السياق نشرت أخيراً كتاباً بعنوان " سعاد- أسرار الجريمة الخفية،" تستعرض فيه جهودها على مر الأعوام لإعادة فتح قضية الفنانة الراحلة أمام القضاء. الكتاب يتضمن مجموعة وثائق منها وثيقة زواج سعاد حسني والمطرب عبد الحليم حافظ
السيد الحراني كاتب صحفي بمؤسسة أخبار اليوم. تخرّج في كلية الإعلام بجامعة القاهرة. باحث سياسي وروائي مصري. عضو لجنة الإعلام بالمجلس القومي للمرأة. عضو في نقابة الصحفيين المصريين. عضو في اتحاد كتاب مصر شعبة الرواية. عضو الجمعية المصرية للدراسات التاريخية. عضو في نقابة السادة الأشراف. عضو في نادي الزمالك. عضو سابق بلجنة رصد مخالفات وسائل الإعلام بالهيئة الوطنية للإعلام. عمل بالعديد من الصحف المصرية من بينها «الفجر، البوابة، مصراوي، 7أيام، المصري اليوم، الوطن، الأهرام، أخبار اليوم»