"القراءة تصنع إنساناً كاملاً، والمشورة تصنع إنساناً مستعداً، والكتابة تصنع إنساناً دقيقاً." —احصل علي عروض وخصومات خاصة عن طريق واتساب 0096550300046 -- شحن الي كافة انحاء العالم

المؤلفون

  1. الرئيسية
  2. /
  3. المؤلفون
author
هانز كريستيان أندرسن

هانس كريستيان أندرسن (Hans Christian Andersen؛ ولد في أودنسه، في 2 أبريل 1805 - وتوفي في كوبنهاغن، 4 أغسطس 1875)؛ كاتب وشاعر دنماركي يُعد واحداً من الكتاب البارزين في مجال كتابة الحكاية الخرافية. يُعتبر شاعر الدانمارك الوطني، ورغم كونه كتب في مختلف حقول الأدب كالرواية، والنص المسرحي، والشعر غير أن موهبته تجلت، أكثر ما تجلت، في مجال الحكايات الخرافية التي برع في كتابتها ليحتل مكانة بارزة في هذا المجال على مستوى العالم، فحكاياته تأخذ من ناحية الشكل قالب الحكاية الشعبية، وبعضها ينطلق من القصص الخرافية التي سمعها عندما كان صغيراً، كما أن حكاياته، ررغم بساطتها، تحمل مستويات عدة في بنائها. ويروى أنه أسعد الكثير من الأطفال في حياته في كل أرجاء المعمورة، وقد وجد الحفاوة والتقدير من الأسرة الملكية في الدنمارك. نقلت أشعاره وحكاياته إلى أكثر من 150 لغة. استوحي من حكاياته أفلام ومسرحيات، وعروض باليه، ورسوم متحركة. ومن أشهر قصصه بائعة الكبريت وجندي الصفيح وملكة الثلج والحورية الصغيرة وعقلة الاصبع فرخ البط القبيح.

author
جان فرانسوا مارميون

جان فرانسوا ليوتار (بالفرنسية: Jean-François Lyotard)‏ (10 أغسطس 1924 إلى 21 أبريل 1998) فيلسوف وعالم إجتماع ومنظر أدبي فرنسي . اشتهر بأنه أول من أدخل مصطلح ما بعد الحداثة إلى الفلسفة والعلوم الاجتماعية وعبر عنها في اواخر سبعينيات القرن العشرين، كما حلل صدمة ما بعد الحداثة على الوضع الإنساني. وساهم مع كل من جاك دريدا وفرانسوا تشالي وجيل دولوز في تأسيس المعهد العالمي للفلسفة. إسهامه الرئيسي في الفلسفة هو نقده للحداثة وكتابته عن سقوط الآيدولوجيات الكبرى التي يسميها السرديات الكبرى، ومن خلالها ينتقد فكرة التنوير نفسه ؛ لأن كل هذه الآيدولجيات من نتاج التنوير وكلها كان لها هدف واحد هو التحرر وتحقيق سعادة الإنسان ولكن يرى ليوتار أنها سقطت وفشلت فشلاً ذريعاً، ويدعوا للخروج من هذه الحداثة التي أدت للهولوكوست، وهيروشيما وناجازاكي. توجه لجان فرانسوا ليوتار انتقادات ترتكز على انه متشائم جداً بخصوص الحداثة ولا ينظر إلا للجزء الفارغ من الكوب، مثل كل المفكرين ذوي الخلفية الماركسية الذين انتقدوا التنوير والحداثة خاصة رواد النظرية النقدية ومدرسة فرانكفورت، فإذا كانت الآيدولوجيا الشيوعية قد سقطت فالديمقراطية الليبرالية لم تسقط ويرى كثيرون انها الآن أقوى مما كانت عليه ولا يزال لديها الكثير لتقدمه لصالح أهداف التنوير. حياته

author
سيف الدين الدوري

ولد سيف الدين في بغداد الكرخ محلة التكارتة عام 1940. في اسرة متكونة 11 شخصاً، أربعة أخوة، وخمس أخوات، كان والده يعمل في السكك الحديدية في بغداد، درس في مدرسة الزوراء الابتدائية، وثم نُقل إلى مدرسة الكرخ الابتدائية، وفي مدرسة العسكري الابتدائية في جانب الرصافة، ثم أكمل الدراسة المتوسطة في متوسطة الجعيفر، وأكمل الثانوية في ثانوية الكرخ وتخرج فيها عام 1959 - 1960، وثم اصبح معلما في مدرسة النزارية بالاعظمية، التحق بأول دورة لمعهد إعداد المعلمين بالاعظمية لمدة سنتين، وخلال تلك الفترة قد عُيّن في وكالة الأنباء العراقية عام 1962، والتي كان يعمل فيها ضمن الدوام المسائي. وعمل مراسلاً في دمشق وفي عمان وعدن والقاهرة، وبعدها قرر إكمال دراسته الجامعية، فالتحق لدراسة الصحافة بكلية الآداب بجامعة بغداد، وحصل على شهادة البكالوريوس للعام الدراسي 1973- 1974. وعمل في الملحق الصحفي في بيروت للفترة من 1976 - 1980 وفي عدن 1984-1987، ثم في المغرب بين 1989-1991، عاد إلى بغداد بعد الغزو العراقي للكويت حتى أحيل إلى التقاعد في 2 فبراير 1992. وبعد أربع سنوات قدم طلباً لدراسة الماجستير في معهد التاريخ العربي في المنصور وحصل على الشهادة عام 1996، طلب اللجوء إلى بريطانيا عندما كان في عمان، وبعد سنة صدرت الموافقة وغادر عمان متجهاً إلى لندن، ومُنح الجنسية والجواز البريطاني عام 2001.