"القراءة تصنع إنساناً كاملاً، والمشورة تصنع إنساناً مستعداً، والكتابة تصنع إنساناً دقيقاً." —احصل علي عروض وخصومات خاصة عن طريق واتساب 0096550300046 -- شحن الي كافة انحاء العالم

المؤلفون

  1. الرئيسية
  2. /
  3. المؤلفون
author
ابن قدامة المقدسي‎

موفق الدين أبو محمد عبد الله بن أحمد بن قدامة بن مقدام، العدوي، القرشي، المقدسي، الجَمَّاعيلي، ثم الدمشقي، الصالحي أحد أئمة وشيوخ المذهب الحنبلي. مؤلف كتاب المُغْنِي ويمكن اعتباره من أكبر كتب الفقه في الإسلام والمذهب الحنبلي. سيرته ولد بجمَّاعيل (تسمى اليوم جماعين) من عمل نابلس في فلسطين في شعبان سنة 541 هـ. الموافق 1147 م وفي تلك السنة قامت الحملة الصليبية الثانية بقيادة لويس السابع ملك فرنسا، وكونراد الثالث ملك ألمانيا، وبعد ذلك بثمان سنوات استولى الصليبيون على فلسطين فهاجر أحمد بن قدامة مع أسرته إلى دمشق، وطلب عبد الله العلم في دمشق، ثم في بغداد حيث رحل إليها هو وابن خالته الحافظ عبد الغني المقدسي صاحب عمدة الأحكام والمحدث الكبير المتوفى سنة 600 هـ، فدرسا على شيخ الحنابلة عبد القادر الجيلاني، وغيره من مشايخ بغداد، وقد خدم الموفق المقدسي المذهب الحنبلي خدمة عظيمة بمؤلفاته المفيدة، ومنها: العمدة، والمقنع، والكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل، والمغني. ولما زحف صلاح الدين الأيوبي جيوش الإسلام لتحرير فلسطين في شهر المحرم سنة 583 هـ/ 1187م كان الشيخ ابن قدامة في مقدمة تلك الجيوش، وشرفه الله بالمشاركة في حصار الكرك، وعكا، وفتح طبرية، ومعركة حطين قرب النبي شعيب في 25 من شهر ربيع الثاني حيث أُسر ملك الإفرنج جيفري، وأميرهم أرناط، وشارك الشيخ ابن قدامة مع صلاح الدين في تحرير طبريا وعكا والناصرة وقيسارية وصفورية وتبنين وصيدا، وتحرير بيروت في 29 جمادى الأولى، وتحرير عسقلان، وفتح القدس يوم الجمعة 27 من شهر رجب الفرد، ونصب فيها المنبر الذي أرسله نور الدين بن محمود زنكي، وكان الشيخ ابن قدامة في الثانية والأربعين من عمره، وكان يقضي وقته بين التدريس والجهاد في سبيل الله، ولما بلغ التاسعة والسبعين من عمره وافاه الأجل يوم عيد الفطر المبارك سنة 620 هـ/ 1223 م، ودفن في مغارة التوبة بمدينة دمشق.

author
الشنقيطي‎

حمد الأمين الشِّنقيطي . ويُعرف أيضًا باسم آبّ ولد اخطور (1325- 1393 هـ/ 1905- 1974 م) علَّامة سعودي الجنسية، من أصل موريتاني، فقيه ومفسِّر وأصولي ولغوي، وعضو هيئة كبار العلماء السعودية، وعضو رابطة العالم الإسلامي. ولادته وتحصيله ولد محمد الأمين بن محمد المختار بن عبد القادر بن محمد بن نوح بن محمد بن أحمد بن المختار الجكني الشِّنقيطي نسبة إلى يعقوب الجكني الشنقيطي، في مدينة تنبه في موريتانيا عام 1325هـ/ 1905م، ونشأ يتيمًا فكفله أخواله وأحسنوا تربيته ومعاملته، فدرس في دارهم علوم القرآن الكريم والسيرة النبوية والأدب والتاريخ، فكان ذلك البيت مدرسته الأولى. ثم اتصل بعدد من علماء بلده فأخذ عنهم، ونال منهم الإجازات العلمية. عُرف عنه الذكاء واللباقة والاجتهاد والهيبة. عمله ووظائفه أصبح محمد الأمين من علماء موريتانيا، وتولى القضاء في بلده فكان موضع ثقة حكامها ومحكوميها. وفي عام 1365هـ قدِمَ إلى المملكة العربية السعودية لأداء فريضة الحج، وكانت رحلة علمية صحبه فيها بعض تلاميذه، فأهدى الملك عبدالعزيز آل سعود إليه الجنسية السعودية، فتولى التدريس في دار العلوم بالمدينة المنورة عام 1369هـ، ثم انتقل إلى الرياض عام 1371هـ للتدريس في المعهد العلمي، وكليتي الشريعة واللغة العربية، ثم عمل عضوًا في المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي، وكان من أوائل المدرِّسين في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة سنة 1381هـ، ثم عُيِّن عضوًا في مجلس الجامعة، كما عُين عضوًا في مجلس التأسيس لرابطة العالم الإسلامي، وعضوًا في هيئة كبار العلماء في 8 رجب1391 هـ. وامتدَّ نشاطه خارج المملكة ففي سنة 1385 هـ، سافر إلى عدد من الدول الإسلامية للدعوة إلى الله. مشايخه الشيخ محمد بن صالح. الشيخ أحمد الأفرم بن محمد المختار الجكني. الشيخ محمد بن النعمة بن زيدان. الشيخ أحمد بن عمر. الشيخ أحمد فال بن آدو الجكني. الشيخ أحمد بن مود الجكني. تلاميذه للشيخ تلاميذ كثيرون في بلاده وفي المسجد النبوي والرياض وصعب إحصاؤهم، منهم على سبيل المثال: الشيخ عبد العزيز بن باز درس عليه في المنطق، والشيخ عطية محمد سالم، والشيخ حمود بن عقلاء الشعيبي، والشيخ حماد الأنصاري، والشيخ سعد بن محمد الشقيران مفتي في القويعية وإمام وخطيب جامعها القديم، والشيخ عبد الرحمن بن عبوده. ودرس على يده في المعهد العلمي مثل الشيخ محمد صالح بن عثيمين والشيخ عبد الرحمن البراك، والشيخ بكر أبوزيد، وغيرهم الكثير الذين درسوا عليه في الجامعة والمعهد ودروسه في أنحاء السعودية، وممن درس عليه من غبر البلاد العربية ثناء الله المدني و الشيخ أحمد شاكر. مؤلفاته أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير وهو كتاب مستخرج من الاشرطة المسجلة لمجالس التفسير للشيخ الأسماء والصفات نقلا وعقلا ألفية في المنطق آداب البحث والمناظرة خالص الجمان في أنساب العرب نظم في الفرائض مذكرة أصول الفقه على روضة الناظر رحلة خروجه إلى الحج المعلقات العشر وأخبار شعرائها منع جواز المجاز في المنزل للتعبد والإعجاز بعض أخباره يقول تلميذه الشيخ عبد الله أحمد قادري: «كان قوي العاطفة، يتفاعل مع الآيات، ويظهر لمن يراه ويسمعه أنه يفسر ويتفكر ويتعجب ويخاف ويحزن ويُسر، بحسب ما في الآيات من المعاني». «كان يُحرك يديه ويتحرك وهو على مقعده بدون شعور من شدة تفاعله مع معاني الآيات، فكان مقعده يزحف حتى يصل إلى المقعد الذي يقابله من مقاعد الطلاب». «وكان يدخل قاعة الدرس وهو مريض لا يكاد يستطيع الكلام من وجع حلقه، ولكنه بعد قليل من بدء المحاضرة ينطلق بصوته وينسى أنه مريض لشدة تفاعله مع المعاني التي يلقيها». يقول ابنه عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي: كان والدي ينهانا عن أكل الحوامض، لأن لها أثراً في الحفظ. قالوا عن الشنقيطي قال فيه الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ: (مُلئَ علماً من رأسه إلى أخمص قدميه) وقال أيضاً: (هو آيةٌ في العلم والقرآن واللغة وأشعار العرب). قال عنه الشيخ ابن باز: (من سمع حديثه حين يتكلم في التفسير، يعجب كثيراً من سَعة علمه واطلاعه وفصاحته وبلاغته، ولا يملُّ سماع حديثه). قال عنه العلامة الألباني: (من حيث جمعه لكثير من العلوم، ما رأيت مثله) وشبهه بشيخ الإسلام ابن تيمية. قال الشيخ بكر أبو زيد: (لو كان في هذا الزمان أحد يستحق أن يُسمّى شيخ الإسلام لكان هو). قال الشيخ حماد الأنصاري: (له حافظةٌ نادرةٌ قوية، ويُعتبر في وقته نادراً). قال الشيخ بكر أبو زيد: (كان متقللًا من الدنيا، وقد شاهدته لا يعرف فئات العملة الورقية). وفاته توفي محمد الأمين الشنقيطي بمكة بعد أدائه فريضة الحج، في 17 ذي الحِجَّة 1393هـ الموافق 10 يناير (كانون الثاني) 1974م . وصُلِّي عليه بالمسجد الحرام، ودُفن في مقبرة المعلاة بمكة. وصُلي عليه صلاة الغائب بالمسجد النبوي الشريف

author
‎الجزيري

الرحمن بن محمد عوض الجَزِيري (1299 هـ - 1360 هـ / 1882 - 1941م)، عالم مسلم مصري. حياته ونشأته ولد في جزيرة شندويل بمركز سوهاج بمصر عام 1299 هـ - 1882 م، وتعلم في الأزهر وتفقه فيه على مذهب أبي حنيفة من عام 1313 هـ إلى عام 1326 هـ، ثم درّس فيه وعُيّن مفتشاً لقسم المساجد بوزارة الأوقاف سنة 1330 هـ، فكبيراً للمفتشين، فأستاذاً في «كلية أصول الدين» ثم كان من أعضاء هيئة كبار العلماء، وتوفي بحلوان سنة 1359 هـ - 1941م. مسيرته أهم آثاره كتاب «الفقه على المذاهب الأربعة». قسم العبادات منه في الأصل من تأليف مجموعة من العلماء برعاية وزارة الأوقاف المصرية، وكان الجزيري أحد المسؤولين عن المذهب الحنفي فيه ثم إنه عمل في تحرير عباراته وتهذيبها وإصلاح ما انتقد على الكتاب عندما طبع أول مرة، وأكمل بقية الأبواب الفقهية، ذكر ذلك في مقدمة الكتاب، وتجد تفصيل ذلك في المقال السابق ومقال «الفقه على المذاهب الأربعة» إصدار وزارة الأوقاف. كتاب الشيخ الجزيري «الفقه على المذاهب الأربعة» معتنٍ بذكرِ المسائل ثم إيرادِ أصحابِ المذاهبِ وأقوالهم، غير أنه خالٍ من ذكرِ أدلة كل مذهب. وقد أبان المؤلِّف سببَ وضعه للكتاب إذ قال: «أصل وضع الكتاب كان الغرض منه تسهيل مواضيع الفقه الإسلامي على أئمة المساجد العلماء» انتهى. وقد أوضح المؤلف أنه قد بذل في كتابه جهداً كبيراً مع الاعتناء بترتيبه، إذ قال - كما في مقدمة الكتاب - : «وبالجملة فقد بذلت في هذا الكتاب مجهوداً كبيراً، وحررته تحريراً تامّاً، وفصَّلت مسائله بعناوين خاصة، ورتبتها ترتيباً دقيقاً، وما على القارئ إلا أن يرجع إليه ويأخذ ما يريده منه بسهولة تامة وهو آمن من الزلل، إن شاء الله تعا

author
حنا فاخوري‎

حنا الفاخوري أديب ولغوي عربي ومؤرخ لبناني ولد الأب حنا الفاخوري سنة 1914 في زحلة، وكان ذووه قد نزحوا إليها من قرية مجدلون قرب بعلبك في أوائل الحرب العالمية الأولى، تلقى دروسه الابتدائية في زحلة وفي حوش حالا بريّاق. سنة 1927 انتقل إلى القدس حيث أنهى دروسه المتوسطة والثانوية، وسنة 1936، وبعدما أنهى الدراسة الفلسفية، انضم إلى جمعية المرسلين البولسيين وانتقل إلى حريصا. كلّف التدريس في الإكليريكية التي أنشأتها الجمعية البولسية إذ ذاك، وبدأ منذ تلك الفترة نشاطه الثقافي، فكان يتابع دراسته اللاهوتية، وفي الوقت عينه يدرّس ويضع الكتب المدرسية وغيرها من الكتب الأدبية. كتـب أكثـر من مئـة كـتاب في اللغة والأصول والإنشاء والأدب والفلسفـة والدين، واشتـهر في كتابه «تاريـخ الأدب العربي» الذي ظهرت الطبعة الأولى منه سنـة 1951 وأصبـح مقرونـاً باسمه في كل أنحـاء العالم العربـي، وترجمـه إلى اللغة الفارسية سنة 1958 وإلى اللغة الروسية سنة 1959. سنة 1958 كتب «تاريخ الفلسفة العربية» وقد ترجم أيضاً إلى اللغة الفارسية. وضع سلاسل مدرسية عديدة حول الأدب واللغة، كما حقق في الكثير من مؤلفات التراث شارحاً معلّقاً. محاضر في جامعات أوروبية عدة وفي مؤسسات تونسية ومغربية.

author
‎لابن رجب الحنبلي‎

الإمام الحافظ العلامة زين الدين عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الرحمن بن الحسن بن محمد بن أبي البركات مسعود السلامي البغدادي الدمشقي الحنبلي أبو الفرج الشهير بابن رجب، (736- 795 هـ) عالم دين مسلم ومحدث وفقيه حنبلي. مولده وتعليمه ولد سنة 736 هـ في بغداد من عائلة علمية عريقة في العلم والإمامة في الدين، ثم قدم إلى دمشق من بغداد وهو صغير سنة 744 هـ، وأجازه ابن النقيب، وسمع بمكة على الفخر عثمان بن يوسف واشتغل بسماع الحديث باعتناء والده وحدث عن محمد بن الخباز وإبراهيم ابن داود العطار وأبي الحرم محمد بن القلانسي وسمع بمصر من صدر الدين أبي الفتح الميدومي ومن جماعة من أصحاب ابن البخاري، فأتيح له تحصيل العلم على اكابر أهل عصره في العلم ونبغ فيه وعلا شأنه في علم الحديث وبلغ درجة الإمامة في فنونه، بل في اعماقها وأجلها، وهو علم الاسناد وفي العلل، حتى قصده طلاب العلم، واما في الفقه فقد برع فيه حتى صار من أعلام المذهب الحنبلي، ويشهد في ذلك كتاب (القواعد الفقهية). شيوخه الإمام ابن القيم. ابن عبد الهادي. ابن العطار. محمد بن محمد القلانسي. ومحمد بن إسماعيل الخباز. أبو الفتح محمد بن إبراهيم الميدومي. ثناء العلماء عليه قال عنه ابن حجر العسقلاني في أنباء الغمر: «ومهر في فنون الحديث أسماء ورجالا وعللا وطرقا، واطلاعا على معانيه». وقال ابن العماد الحنبلي: «كانت مجالس تذكيره للقلوب صادعة، وللناس عامة مباركة نافعة، اجتمعت الفرق عليه، ومالت القلوب بالمحبة إليه، وله صفات مفيدة، ومؤلفات عديدة». وقال عنه ابن المِبْرَد: «كان -رحمه الله تعالى- إماما ورعا زاهدا مالت القلوب بالمحبة إليه وأجمعت الفرق عليه كانت مجالس تذكيره الناس عامة نافعة وللقلوب صادِعة» تلاميذه الإمام الزركشي، ابن اللحام. مؤلفاته جامع العلوم والحكم. (مطبوع بتحقيق الشيخ ماهر ياسين الفحل) تفسير سورة الإخلاص. تفسير سورة النصر. شرح علل الترمذي. (مطبوع بتحقيق الشيخ ماهر ياسين الفحل) أهوال القبور. فتح الباري شرح صحيح البخاري. (غير مكتمل) فضل علم السلف علي علم الخلف. لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف. الفرق بين النصيحة والتعيير. ذم المال والجاه. نزهة الأسماع في مسألة السماع. التخويف من النار. ذيل طبقات الحنابلة. اختيار الأولى في شرح حديث اختصام الملأ الأعلى.