توفيق سلوم
شاعراً وطبيباً وناثراً سوري من حماة ( 1872 - 1956 م) وهو اخ أنيس سلوم.
حياته
ولد في مدينة حماة وتوفي في دمشق. عاش في حماة وحمص، والآستانة، وبيروت،ودمشق، وفلسطين. تلقى دراسته الأولى على أخيه أنيس سلوم، ثم تابعها في الكلية الأمريكية في بيروت، فنال شهادة الاستعدادية 1885، ثم درس الطب في المكتب العسكري السلطاني في الآستانة سنة واحدة، عاد بعدها إلى الكلية الأمريكية، فنال شهادة البكالوريوس في العلوم 1892، وشهادة دكتوراه في الطب 1896 .
عمل طبيباً في حمص وحماة، ثم جندته الحكومة العثمانية وأرسلته إلى لبنان، ثم إلى يافا وبئر السبع، وهناك أسره الجيش البريطاني أياماً، ثم عينه طبيباً في المستشفيات المصرية الإنجليزية، إلى أن عاد إلى سورية 1919 .عين في مستشفى حماة، ثم مديراً للصحة حتى تقاعد 1933، فانتقل إلى دمشق، ومارس الطب في عيادته بمنزله.
انتخب رئيساً روحياً للطائفة الإنجيلية في سورية 1945، وعضواً في مجلس محافظة دمشق، نال الوسام الفضي العثماني (1917) ووسام الاستحقاق السوري من الدرجة الثانية (1927) ووساماً من البطريرك الأرثوذكسي (1954).
صدر عن شعره كتاب بعنوان: «مختارات من شعر ونثر الدكتور توفيق سلوم» على نفقة كريمته السيدة سعاد سلوم نصير - مطابع ألف باء - الأديب بدمشق 1971 - وجاءت في 169 صفحة من القطع الكبير.
شعره موزع بين المناسبات الاجتماعية والثقافية التي يدعى للمشاركة فيها، والتأملات والأفكار التي تجد دوافعها في توجهه الروحي والوطني، وفي النوعين هو أقرب إلى النظم، وإن حرص على صدق الإحساس في عبارة سهلة قريبة المعاني.