"القراءة تصنع إنساناً كاملاً، والمشورة تصنع إنساناً مستعداً، والكتابة تصنع إنساناً دقيقاً." —احصل علي عروض وخصومات خاصة عن طريق واتساب 0096550300046 -- شحن الي كافة انحاء العالم

المؤلفون

  1. الرئيسية
  2. /
  3. المؤلفون
author
عبدالله فيلبي

ري سانت جون بريدجر فيلبي (بالإنجليزية: Harry St. John Bridger Phillby)‏ ‏(3 أبريل 1885 - 30 سبتمبر 1960)، ويعرف أيضاً باسم «جون فيلبي» أو «الشيخ عبد الله»، هو مستعرب، مستكشف، كاتب، وضابط استخبارات بمكتب المستعمرات البريطاني. لعب دوراً محورياً في إزاحة العثمانيين عن المشرق العربي خاصة عن شبه الجزيرة العربية والعراق والشام. هو أول أوربي يقطع صحراء الربع الخالي من شرقها إلى غربها. درس اللغات الشرقية في جامعة كامبرج. انضم عام 1907 للخدمة المدنية في الهند البريطانية في لاهور. وهناك أتقن اللغات الأردية والفارسية والعربية. قدم إلى الرياض عام 1917 بتكليف من بريطانيا وبقي في شبه الجزيرة العربية إلى أن توفي الملك عبدالعزيز. أعلن إسلامه عام 1930. كان فيلبي مقربا من الملك عبدالعزيز وكان مستشاراً بشكل غير رسمي للشؤون الخارجية، وساهم في المفاوضات مع بريطانيا وأمريكا بعد اكتشاف النفط عام 1938. لعب دورا فعالا في قيام شركة أرامكو. بسبب مواقفه قبل الحرب العالمية الثانية، تم التجسس عليه من قبل المخابرات البريطانية. وخلال الحرب اتهمته بريطانيا بالميل إلى ألمانيا واعتقل حين ذهب إلى الهند ونقل إلى بريطانيا وظل هناك فترة الحرب. اشتغل أثناء إقامته في جدة بتجارة السيارات وكيلا لشركة فورد. في عام 1955 طُلب منه مغادرة المملكة بعد محاضرة ألقاها في الظهران تحمل نقدا للحكومة. فغادر إلى بيروت. وفي عام 1956 عاد إلى الرياض بعد مصالحة بينه وبين الملك سعود. تزوج في السعودية من «روزي العبد العزيز» البلوشية. وأنجب منها خالد وفارس. وله من زوجته الأولى «دورا» ابنه كيم فيلبي وثلاث بنات. ارتقى ابنه كيم فيلبي سلم المناصب في المخابرات البريطانية حتى عام 1963، حين انكشف أنه عميل مزدوج للاتحاد السوفيتي. وابنه خالد فيلبي عمل في منصب «منسق الأمم المتحدة» في الكويت ثم تركمانستا

author
توماس إدوارد لورنس

الكولونيل توماس إدوارد لورنس (16 أغسطس 1888 - 19 مايو 1935) عالم آثار وضابط جيش ودبلوماسي وكاتب بريطاني، اشتهر بدوره في مساعدة القوات العربية خلال الثورة العربية (1916-1918) وحملة سيناء وفلسطين (1915-1918) ضد الدولة العثمانية أثناء الحرب العالمية الأولى. لقب بـ (لورنس العرب) وهو نفس الاسم الذي استخدم كعنوان لفيلم صدر عام 1962 يحكي عن حياته وكيف ساعد الأمير فيصل في ثورته ضد الدولة العثمانية. ولد لورنس كطفل غير شرعي لوالدته سارة جونر (1861–1959) التي كانت تعمل مربية ومعلمة أطفال، ووالده السير توماس تشابمان (1846-1919) وهو أحد النبلاء من أصل أنجلو أيرلندي. كان والده قد هجر زوجته الأولى وعائلته في أيرلندا لعيش مع سارة التي أنجب منها لورنس خارج إطار الزواج. في عام 1896، انتقل لورانس إلى أكسفورد والتحق بالمدرسة الثانوية، ثم درس التاريخ في كلية يسوع في أكسفورد من عام 1907 إلى عام 1910، وبين عامي 1910 و 1914 عمل كعالم آثار في المتحف البريطاني، وبشكل رئيسي في كركميش في سوريا العثمانية. بعد فترة وجيزة من اندلاع الحرب العالمية الأولى عام 1914، تطوع لورنس للإلتحاق بالجيش البريطاني وتمركز في المكتب العربي (الذي تأسس عام 1916) في وحدة استخبارات في مصر. في عام 1916، سافر إلى بلاد ما بين النهرين والجزيرة العربية في مهام استخباراتية وسرعان ما انخرط في الثورة العربية وأصبح حلقة وصل بين القوات العربية وضباط بريطانيين آخرين لدعم حرب استقلال مملكة الحجاز ضد الدولة العثمانية التي كانت تسيطر على تلك المنطقة، عمل عن كثب مع الأمير فيصل (أحد قادة الثورة العربية الكبرى وابن الشريف الحسين بن علي)، وشارك أحيانًا كقائد في العمليات العسكرية ضد القوات المسلحة العثمانية التي بلغت ذروتها بالاستيلاء على دمشق في أكتوبر 1918.

author
جون باجوت جلوب

خدم غلوب باشا في فرنسا أثناء الحرب العالمية الأولى، ثم نُقل إلى العراق عام 1920، عندما كان العراق تحت الإنتداب البريطاني في ذلك الوقت. في العراق عمل على بناء علاقات مع القبائل حتى حدود سيطرة آل سعود ولعب دورا مهما في شكل العلاقات البريطانية - العربية في تلك المنطقة. درس في كلية تشلتنهام، وأصبح ضابطاً في الجيش العربي عام 1930. وفي العام التالي أسس قوات البادية، وهي قوة مكونة من البدو بشكل حصري، وذلك للسيطرة على الأزمة التي أصابت جنوب البلاد. وفي سنوات قليلة استطاع أن يوقف الغزوات المتبادلة بين القبائل البدوية، وبسرعة أصبحت الأزمة شيئاً من التاريخ. في عام 1939 خلف غلوب فريدريك جيرارد بيك في قيادة الجيش العربي الأردني، وفي تلك الفترة حول الجيش إلى أفضل قوة تدريباً في المنطقة العربية. بقي في منصب قيادة الجيش العربي الأردني حتى 2 مارس 1956 عندما أعفاه الملك الحسين بن طلال من مهامه، بالتنسيق مع حركة الضباط الأحرار الأردنيين في قراره تعريب قيادة الجيش العربي التاريخي. وكان هذا القرار بمثابة صدمة للإمبراطورية البريطانية وأدى إلى تدهور العلاقات الأردنية مع بريطانيا وأميركا وحلفائهما

author
ساطع الحصري

ساطع بن محمّد هلال الحُصري، (5 آب 1879-24 كانون الأول 1968) مُفكر وكاتب سوري من حلب كان أحد رموز القومية العربية في العصر الحديث. أسس وزارة المعارف السورية عام 1919 ووضع المناهج التربوية في سورية والعراق، كما شارك في تأسيس كلية الحقوق في جامعة بغداد وكان مستشاراً لدى جامعة الدول العربية. البداية ولِد ساطع الحُصري باليمن عام 1879، عندما كان والده يعمل رئيساً لمحكمة الاستئناف في صنعاء. تنقّل مع أبيه في سنوات الطفولة، بين صنعاء وطرابلس الغرب وقونيا وأنقرة، حيث دَرس في المدارس العثمانية الحكومية والتحق بعدها بالمعهد الملكي في اسطنبول، ليتخرج منه عام 1900. امتهن التدريس وخدم في مدارس الدولة العثمانية في اليونان حتى عام 1906، لينتقل بعدها إلى السلك الحكومي ويتسلّم مناصب إدارية رفيعة في كل من اليونان وبلغاريا. عاد مجدداً إلى التدريس وانضم إلى الهيئة التعليمية في المعهد الملكي الذي تخرج منه في اسطنبول. قبل اندلاع الحرب العالمية الأولى عام 1914، أسس ساطع الحُصري مدرسة خاصة في عاصمة الدولة العثمانية، سماها «المدرسة الحديثة» وأطلق مجلّة عِلمية فصلية بعنوان «أنوار العلوم.» وخلال الحرب العظمى، كان مديراً لدار المعلمين في اسطنبول، متحالفاً مع جمعية الاتحاد والترقي الحاكمة التي أطاحت بالسلطان عبد الحميد الثاني عام 1909. كانت نزعته تركية بحتة وقد نشر عدة مقالات في الدعوة إلى التتريك في مجلة «تورك أوجاني» بتوقيع شبه مستعار: م ساطع، أو مصطفى ساطع. حليفاً للأمير